عبد الرزاق الصنعاني
151
المصنف
أرطاة كان يبعث إلى الحسن كل يوم بجفان ( 1 ) من ثريد ، فيأكل منها ، ويطعم أصحابه . ( 14679 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن منصور قال : قلت لإبراهيم : عريف لنا يهبط ويصيب من الظلم ، فيدعوني فلا أجيبه ، قال : الشيطان عرض ( 2 ) بهذا ليوقع عداوة ، وقد كان العمال يهبطون ويصيبون ، ثم يدعون فيجابون ( 3 ) . ( 14680 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن منصور قال : قلت لإبراهيم : نزلت بعامل ، فنزلني ( 4 ) وأجازني ( 5 ) ، قال : اقبل ، قلت : فصاحب ربا ، قال : اقبل ما لم تأمره أو تعينه . ( 14681 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر قال : سئل الحسن أيؤكل طعام الصيارفة ؟ ( 6 ) فقال : قد أخركم الله عن اليهود والنصارى ، إنهم يأكلون الربا ، وأحل لكم طعامهم . ( 14682 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر قال بعث عدي بن أرطاة بمال إلى الحسن ، والشعبي ومحمد بن سيرين ، فقبل الحسن والشعبي ، ورد ابن سيرين .
--> ( 1 ) جمع جفنة بالفتح : وهي القصعة الكبيرة . ( 2 ) إن كان من المجرد فمعناه عندي : أظهره ، وإن كان من التعريض فهو ضد التصريح . ( 3 ) في ( ص ) ( فيحاجون ) خطأ . ( 4 ) هو بمعنى أنزلني . من أنزل الضيف ، أي أحله . ( 5 ) أي أعطاني جائزة وهي العطية ( 6 ) جمع الصيرفي ، وهو بياع النقود بنقود غيرهما .